رواق

جوزيف لوكاسترو

أطروحة في التصميم المعماري

مجمع بي إس تي للعلوم والتكنولوجيا في قلب البحر الأبيض المتوسط ​​– أحواض ملح جونيتش – ريجيو كالابريا –

أطروحة بقلم جوزيبي لو كاسترو
البريد الإلكتروني للتواصل: peppelocastro@libero.it
جامعة البحر الأبيض المتوسط ​​في ريدجو كالابريا
المتحدث البروفيسور أوتافيو أمارو
AA 2009 – 2010

وُلِد المشروع في منطقة ساحلية يمكنها، إذا تم إعادة تطويرها وتعزيزها بشكل مناسب، أن تصبح مركزًا حضريًا جديدًا مرجعيًا لحالات مماثلة أخرى على طول الساحل الجنوبي.
يقع PST في وسط مشهد ما بعد الصناعة الواسع (لم يتم تشغيله أبدًا) والذي يتميز بوجود المباني المهجورة منذ سنوات. في الوقت الحاضر، تعتبر هذه المنطقة منطقة هامشية لا يمكن للسكان الوصول إليها ولا يمكنهم الذهاب وتجربة هذا المكان بمناظره الطبيعية الرائعة.

إنها في الأساس منطقة لديها القدرة على استيعاب أقصى قدر من التركيز الحضري للخدمات والبحوث والإنتاج المتقدم بمرور الوقت.
إن محطة الطاقة الشمسية هي استجابة مستدامة لما يرغبون في القيام به في الموقع، أي محطة طاقة تعمل بالفحم والتي من شأنها أن تلحق الضرر بهذا المكان مرة أخرى، حيث يوجد منظر طبيعي مثير للإعجاب، في الواقع كما يمكنك أن ترى في أحد الجداول هناك صورة مميزة للمكان حيث يمكنك أن ترى جمال المناظر الطبيعية ولكن أيضًا تلوث الإنسان بالكيمياء السائلة.

ولذلك فإن الحديقة العلمية والتكنولوجية في سالين جونيش ستكون نظامًا معقدًا من العلاقات المادية وغير المادية، والفيزيائية والإدراكية في حاوية مكانية وزمانية في تطور مستمر بين التنمية والابتكار والأخلاق والاقتصاد.

يُنظر إلى المشهد على أنه سيناريو للحياة بين الجوانب "الوظيفية" والبيئية، وهو كائن حي معقد ومتطور تتفاعل فيه مصفوفاته الطبيعية والأنثروبولوجية والإنسانية والإدراكية، وبالتالي فهو ليس "متحفًا للمناظر الطبيعية" بل "مشهدًا مختبريًا" بمعنى التبادل والتكامل المحاكي.

وُلِد المشروع من جدلية وثيقة للغاية بين "بيئة الحديقة" و"المبنى" حيث تسافر الطبيعة والهندسة المعمارية في تناغم؛ ويهدف المشروع إلى أن يكون "بطلاً" في نظام يعتمد على أحدث الابتكارات في مجال الحد من الاستهلاك والتلوث البيئي، بهدف دمج الجوانب المختلفة للهندسة المعمارية المستدامة مع الاهتمام بشكل خاص باستعادة الطاقة الشمسية، نظراً لخصائص المكان.